الشيخ البهائي العاملي
7
الكشكول
تولى ابن البراج قضاء طرابلس عشرين سنة أو ثلاثين . وكان للشيخ أبي جعفر الطوسي أيام قراءته على السيد المرتضى كل شهر اثني عشر دينارا ، ولابن البراج كل شهر ثمانية دنانير ، وكان السيد المرتضى يجري على تلامذته ، وكان قدس اللّه روحه يدرس في علوم كثيرة ، وفي بعض السنين أصاب الناس قحط شديد ، فاحتال رجل يهودي في تحصيل قوت يحفظ به نفسه ، فحضر يوما مجلس المرتضى ، واستأذنه في أن يقرأ عليه من النجوم ، فأذن له السيد ، وأمر له بجراية تجري عليه كل يوم . فقرأ عليه برهة ثم أسلم على يده . وكان السيد قدس اللّه روحه نحيف الجسم ، وكان يقرأ مع أخيه الرضي على ابن نباته صاحب الخطب وهما طفلان ، وحضر المفيد مجلس السيد يوما ، فقام من موضعه وأجلسه فيه ، وجلس بين يديه ، فأشار المفيد بأن يدرس في حضوره . وكان يعجبه كلامه إذا تكلم . وكان السيد قد وقف قرية على كاغذ الفقهاء . وحكاية رؤية المفيد في المنام فاطمة الزهراء عليها السلام ، وأنها أتت بالحسن والحسين ، وقولها له : علم ولديّ هذين العلم ، ومجيء فاطمة بنت الناصر بولديها الرضي والمرتضى في صبيحة ليلة المنام إلى المفيد ، وقولها له : علم ولديّ هذين مشهورة . لبعض الأكابر إذا أمسى وسادي من تراب * وبت مجاور الربّ الرحيم فهنوني أصيحابي وقولوا * لك البشرى قدمت على كريم آخر أيها المرء إنّ دنياك بحر * موجه طافح فلا تأمننها وسبيل النجاة فيها منير * وهو أخذ الكفاف والقوت منها * * * كسى باشد بگيتى مرد اين كار * كه از گيتى همينش كار باشد در هر هرچه ميكنم نظر از چشم عبرتي * در وى مشرح است ز توحيد صد دليل بگذر تو از دليل وبمدلول راه بر * أو را از أو شناس نه از بحث وقال وقيل المجنون هوى ناقتي خلفي وقدامي الهوى * وإنّي وإياها لمختلفان المولوي المعنوي از پدر آموز اي روشن جبين * ربنا گفت وظلمنا پيش از اين « 1 »
--> ( 1 ) إشارة إلى آية ( 22 ) الأعراف .